العفو الدولية تدعو إلى محاسبة الذين تسببوا في سقوط ضحايا خلال الإحتجاجات في تونس
تونس, تونس, 1 (UPI) -- دعت منظمة العفو الدولية إلى محاسبة المسؤولين في قوات الأمن التونسي الذين تسببوا بسقوط ضحايا خلال الإحتجاجات التي شهدتها تونس،والتي انتهت بفرار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في الرابع عشر من يناير الماضي إلى السعودية.
وقال مالكولم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية خلال مؤتمر صحفي عقدته المنظمة اليوم الثلاثاء بتونس،إن منظمته تطالب "بفتح تحقيق فوري ومستقل بشأن التجاوزات المتكررة لقوات الأمن التونسية وإرتكابها أعمال قتل غير قانونية" خلال تلك الإحتجاجات.
واعتبر أن أعمال وممارسات قوات الأمن التونسي "أظهرت إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ،وفي حالات كثيرة تخللتها إستهانة بحياة الإنسان".
وتقول الحكومة التونسية المؤقتة إن تلك الإحتجاجات أسفرت عن سقوط 78 قتيلا و10 جرحى، فيما قدّرت منظمة الأمم المتحدة عدد الضحايا الذين سقطوا خلال الإحتجاجات الشعبية بنحو 147 قتيلا،بالإضافة مقتل 72 شخصا داخل عدد من السجون التونسية وذلك إثر حوادث مرتبطة بتلك الإحتجاجات.
وعرضت منظمة العفو الدولية خلال المؤتمر الصحفي تقريرا لها بعنوان " تونس في خضم الثورة، عنف الدولة أثناء الإحتجاجات المناهضة للحكومة".
وشددت على ضرورة أن تكشف التحقيقات الحقيقة لجميع التونسيين،وعلى أن تفتح الباب لإنصاف الضحايا وجبر ما لحق بهم من أذى وضرر".
كما طالبت بأهمية ضمان تنحية المسؤولين الذين يتأكد إرتكابهم إنتهاكات لحقوق الإنسانمن مناصبهم ،والعمل من أجل عدم تعيينهم في مناصب أخرى قد يستغلونها لإرتكاب إنتهاكات مماثلة.