mardi 3 mai 2011

العملية التي استهدفت اليوم الاثنين مبنى في مدينة إبت آباد وأسفرت عن مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وأحد أبنائه.

كشفت مصادر أميركية مطلعة تفاصيل إضافية عن العملية التي استهدفت اليوم الاثنين مبنى في مدينة إبت آباد وأسفرت عن مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وأحد أبنائه.

وكان معهد ستراتفور للدراسات الاستخباراتية أكد في وقت سابق أن قوات أميركية خاصة تابعة لمشاة البحرية الأميركية (مارينز) وتعرف اختصارا باسم (سيلز) هي من نفذت العملية، وأن العملية تمت بسرية تامة حتى أن الحكومة الباكستانية لم تعلم بها إلا بعد حدوثها، فضلا عن أن عددا محدودا من المسؤولين الأميركيين كان على دراية بها.

المدينة والمبنى
طبقا لتقرير ستراتفور ومصادر استخباراتية أميركية وشهود عيان في مدينة إبت آباد -الواقعة على بعد أكثر من خمسين كليومترا شمال شرق إسلام آباد- بدأت العملية عند الساعة الواحدة والنصف صباح الاثنين الموافق 2 مايو/أيار 2011 حيث سمع صوت أربع طائرات هليكوبتر في سماء المنطقة اتجهت نحو مبنى مؤلف من طابقين لا يبعد أكثر من تسعين مترا عن مقر أكاديمية عسكرية.

وكانت الطائرات الأربع انطلقت من مطار غازي العسكري شمالي غربي باكستان وعلى متنها فريق من القوات الخاصة في مشاة البحرية (سيلز) قالت بعض المصادر إن قادة الفريق الميدانيين فقط كانوا يعلمون من هو المستهدف في هذا الهجوم.

وبحسب مسؤولين أميركيين، بدأت العملية استنادا إلى معلومات استخباراتية تعود في تاريخها إلى أغسطس/آب الماضي عندما اكتشفت المخابرات المركزية الأميركية مبنى محصنا بعد تعقب مراسل تابع لتنظيم القاعدة قال عنه موقوفون تابعون للتنظيم إنه من المقربين الموثوقين من زعيم التنظيم بن لادن.

جنود من مشاة البحرية الأميركية يستمعون للرئيس أوباما وهو يعلن مقتل بن لادن (الفرنسية)
وطبقا للرواية الأميركية، كان المبنى محاطا بأسوار يزيد ارتفاعها عن خمسة أمتار تعلوها الأسلاك الشائكة وتحرسه بوابتان أمنيتان، وهناك جدار بسماكة تصل إلى 21 سم تقريبا يحجب شرفة في الطابق الثاني مع خلو المبنى من أي أجهزة اتصال متطورة مثل الهاتف أو ما شابه.

وتضيف المعلومات، أن ما لفت نظر المجموعة التي كانت تراقب المنزل على مدار أشهر خلت أن سكان المنزل دأبوا على إحراق نفاياتهم بدلا من رميها إلى الخارج، مع الإشارة إلى أن المبنى كان جديدا ولم يمض على بنائه خمس سنوات، الأمر الذي أثار الشكوك بشأن طبيعة أو هوية الرجل الذي يسكن منزلا محصنا بهذا الشكل.

بداية الخيط
وتشير المعلومات المسربة عن واشنطن إلى أن هذه الشكوك والتساؤلات وضعت المبنى وساكنيه في دائرة الاستطلاع والمراقبة الدائمة بعد إعلام القيادة السياسية والأمنية بواشنطن.

وفي فبراير/شباط الماضي، تبلورت لدى المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) معلومات من مصادر متعددة -بعضها من أفراد أوقفوا على ذمة التحقيق بقضايا تتعلق بالإرهاب- تفيد بأن أسامة بن لادن وعلى الأرجح هو من يوجد في ذلك المبنى المحصن بكلفة تصل إلى مليون دولار.

وأضافت المصادر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما عقد سلسلة من الاجتماعات المطولة مع مسؤولين أمنيين تركزت على موضوع بن لادن فقط والعمل على التأكد من وجوده في ذلك المبنى والطريقة الأفضل لمهاجمته، والحفاظ على أكبر قدر من السرية وحجب المعلومات حتى عن أجهزة المخابرات في الدول الحليفة.

الضوء الأخضر
وفي التاسع والعشرين من أبريل/نيسان الماضي وبعد التأكد من هوية الشخص الموجود في مدينة إبت آباد بدأت الاستعدادات لتنفيذ العملية التي بقيت تفاصيلها محصورة في دائرة ضيقة من المسؤولين الأمنيين والقادة العسكريين.

انطلقت العملية عند الساعة الواحدة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي وليس حسب توقيت غرينتش كما قالت المعلومات الأولية ولدى اقتراب الطائرات من سطح المبنى بادر الحراس بإطلاق النار عليها واشتبكوا مع الجنود.

وبحسب شهود عيان في المدينة، سقطت إحدى الطائرات المشاركة بالعملية جراء تعرضها لقذيفة مضادة للدروع في حين قالت مصادر أميركية تابعت العملية إن اشتباكات عنيفة وقعت بين المهاجمين والحراس شارك فيها بن لادن شخصيا واستمرت لمدة أربعين دقيقة.

وأسفرت العملية بحسب المصادر نفسها عن مقتل بن لادن وأحد أبنائه والمراسل الموثوق من قبل زعيم تنظيم القاعدة الذي يعتقد بأنه كان رأس الخيط في كشف مخبأ بن لادن.
aljazira

Trois Tunisiens munis de permis de séjour temporaires italiens ont fait l'objet hier d'une reconduite à la frontière

Trois Tunisiens munis de permis de séjour temporaires italiens ont fait l'objet hier d'une reconduite à la frontière, après qu'un juge des libertés et de la détention (JLD) de Paris a rejeté leur demande de remise en liberté en première instance.

Le JLD a considéré que le permis de six mois délivré par les autorités italiennes n'était pas un document de circulation valable, relevant qu'il ne permettait pas d'identifier les personnes concernées.

Selon leur avocate, Maître Samia Maktouf, les trois clandestins disposaient de ressources équivalentes à 89 euros par jour, grâce au soutien d'une tierce personne, et d'une adresse en France, deux conditions imposées par le ministère de l'Intérieur pour rester sur le territoire français.

Maître Maktouf précise qu'ils ont été pris en charge par des policiers à l'issue de l'audience, et reconduits à Menton, à la frontière italienne, via un vol Paris-Nice.

L'avocate, qui dénonce une décision «contraire au droit communautaire» compte interjeter appel, et saisir le premier président de la Cour d'appel de Paris, considérant que les clandestins n'ont pas pu exercer leur droit au recours dans de bonnes conditions.

Depuis la mi-avril, les autorités italiennes délivrent aux migrants tunisiens des titres de séjour et de voyage d'une durée de six mois censés leur permettre de se déplacer dans les pays de l'espace Schengen. Une décision qui a provoqué de vives tensions entre la France et l'Italie.
le parisien

Libye : un fils Kadhafi meurt à Tripoli

Saif al-Arab Kadhafi, le plus jeune des fils du leader libyen, 29 ans, a été tué lors de frappes aérienne de l'Otan sur Tripoli dans la nuit de samedi à dimanche, a annoncé le porte-parole du gouvernement libyen. Une information confirmée par l'évêque de Tripoli, cité par la télé italienne. Trois petits-enfants de Mouammar Kadhafi auraient également trouvé la mort, a indiqué le porte-parole du gouvernement libyen, affirmant qu'il «s'agissait d'une opération visant à assassiner directement le dirigeant de ce pays».

Libye : un fils Kadhafi meurt à Tripoli, le port brûle à MisrataLibye : un fils Kadhafi meurt à Tripoli, le port brûle à Misrata

Dans la journée de dimanche, le doute grandissait à Benghazi, au sujet de cette disparition. «Je n'y crois pas, parce que ça a été annoncé par la télévision libyenne», confie Walid Mohamed. Selon ce policier de 34 ans, la nouvelle du décès de Saif al-Arab Mouammar Kadhafi, «ne ferait pas que la guerre se termine plus vite parce que Kadhafi est un fou» et «même si toute sa famille périssait, il n'abandonnerait pas, pas avant qu'il meure».

«Nous regrettons toute perte de vie, particulièrement celle de civils innocents»

«Je suis au courant d'informations non confirmées des médias selon lesquelles certains membres de la famille Kadhafi pourraient avoir été tués», assure le général Charles Bouchard, commandant en chef de l'opération «Protecteur unifié». «Nous regrettons toute perte de vie, particulièrement celle de civils innocents», ajoute le militaire canadien. «Toutes les cibles de l'Otan sont de nature militaire et ont été clairement liées aux attaques systématiques du régime Kadhafi sur la population libyenne et les zones peuplées. Nous ne visons pas les individus», a encore souligné le militaire.

Les ambassades attaquées, Londres expulse l'ambassadeur libyen

Les ambassades d'Italie et de Grande-Bretagne à Tripoli ont été la cible d'attaques durant ce dimanche. Des «actes de vandalisme» ont été commis contre «plusieurs ambassades étrangères à Tripoli dont celles d'Italie», a dénoncé dimanche le ministère italien des Affaires étrangères. Le Royaume Uni a également dénoncé les attaques perpétrées contre ses missions diplomatiques, à Tripoli. Dimanche, Londres a alors décidé d'expulser l'ambassadeur de Libye.

Sous les bombes, Misrata brûle

A Misrata, ville rebelle assiégée depuis deux mois à 200 km à l'est de la capitale, des combats se poursuivaient dimanche dans les faubourgs de la ville. Dans l'après-midi deux rebelles ont été tués et cinq blessés par un tir de mortier, selon des journalistes de l'AFP. Le port, aux mains des insurgés et seule voie d'accès pour l'aide humanitaire et l'évacuation de réfugiés ou de blessés, était en flammes en début de soirée après des bombardements, ont indiqué des témoins faisant état de morts.
le parisien

سقوط صاروخ غراد داخل الأراضي التونسية المحاذية للتراب الليبي

سقوط صاروخ غراد داخل الأراضي التونسية المحاذية للتراب الليبي


تونس- (يو بي اي): قال شاهد عيان ليونايتد برس إنترناشونال إن صاروخا من نوع (غراد) سقط قبل قليل داخل الآراضي التونسية غير بعيد عن بلدة "الذهيبة" التونسية المحاذية للحدود مع ليبيا.

alkouds

حركة 20 فبراير المغربية تدعو الى التظاهر في 8 ايار في مراكش

حركة 20 فبراير المغربية تدعو الى التظاهر في 8 ايار في مراكش

لرباط ـ (ا ف ب) - دعت حركة "شباب العشرين من فبراير" التي تطالب باصلاحات سياسية في المغرب الاحد الى التظاهر في الثامن من ايار/مايو في مراكش "من اجل الديمقراطية" و"ضد العنف" وتضامنا مع سكان المدينة التي تعرضت الخميس لاعتداء دام.
وصرح عبة ديلا الناشط في هذه الحركة الشبابية التي انبثقت في سياق الثورات العربية لفرانس برس "اصدرنا نداء وطنيا للتظاهر في الثامن من ايار/مايو في مراكش من اجل الديمقراطية وضد العنف وتضامنا مع سكان مراكش".

واوضح ان التظاهرة تندرج في سياق تلك التي جرت في العشرين من شباط/فبراير (وتبنت الحركة تاريخها) والعشرين من اذار/مارس و24 نيسان/ابريل وقد استجاب الاف الاشخاص الى تلك التعبئة من اجل الديمقراطية في مدن عدة من المملكة.
وتظاهر اكثر من الفين من المنتسبين الى الحركة ايضا الاحد في اطار مسيرات الاول من مايو.

وتدعو الحركة ايضا الى "فتح تحقيق مستقل" حول الاعتداء الذي اسفر عن سقوط 16 قتيلا في قلب مراكش السياحي بمقهى اركانا بساحة جامع الفنا.

واستمرت الحركة تدعو الى التظاهر رغم مبادرات الانفتاح التي ابدتها السلطة المغربية بحيث اعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس في خطاب القاه في التاسع من اذار/مارس اصلاحات سياسية هامة تهدف خصوصا الى تعزيز استقلال القضاء وفصل السلطات.

وقال عبة ديلا ان "الملك يجب ان لا يكون فريقا سياسيا ولا عاملا اقتصاديا ويجب ان تنبثق السلطة من صناديق الاقتراع".
alkouds

وثائقي يناقش حياة زعيم نقابي "اغتيال حشاد" لأول مرة في تونس

وثائقي يناقش حياة زعيم نقابي
"اغتيال حشاد" لأول مرة في تونس

عرض في تونس للمرة الأولى يوم السبت الفيلم الوثائقي "اغتيال فرحات حشاد"، وذلك بحضور مخرج الفيلم وعائلة الزعيم النقابي الراحل وعدد من المهتمين بقضية الاغتيال. وتناول الفيلم في 55 دقيقة حياة الزعيم النقابي الذي يعتبر أحد أهم رجالات الحركة الاستقلالية في تونس مع كل من الزعيمين الحبيب بورقيبة وصالح بن يوسف.

وعادت عدسة الكاميرا لتوثق بالصور والشهادات مراحل مختلفة من حياة الزعيم الراحل فرحات حشاد ( 1914- 1952) الذي اغتيل على يد عصابة "اليد الحمراء" بالضاحية الجنوبية للعاصمة تونس يوم 5 ديسمبر/ كانون الأول سنة 1952.

واليد الحمراء وتسمى بالفرنسية (La Main Rouge) عصابة إرهابية قامت بتكوينها أجهزة الاستخبارات الفرنسية ونشطت ببلاد المغرب العربي وبأوروبا إبان العصر الاستعماري، ولا يعرف بدقة عدد عناصرها كما لم يقدموا للمحاكمة وفق ما تذكر موسوعة ويكيبيديا.

ونقلت أحداث الفيلم المشاهد إلى جزيرة قرقنة التي شهدت مولده في الثاني من فبراير/ شباط 1914، وفي تلك الجزيرة أتم حشاد الذي ينتمي إلى عائلة بسيطة كانت تقتات من صيد السمك دراسته الابتدائية لينتقل بعدها إلى سوسة وتبدأ رحلة النضال.

دار نقاش بعد الفيلم وشارك فيه (من اليمين) العريض، نور الدين حشاد، الدلالي (الجزيرة نت)
لحظة تاريخية
وتعرف المشاهدون من خلال الفيلم الوثائقي -الذي صور دون ترخيص وفي ظروف صعبة- على حقائق تخص الزعيم السياسي والنقابي التونسي الذي أسس الاتحاد العام التونسي للشغل سنة 1946 واكتسب شعبية عارمة بين الطبقة العاملة وكل مكوّنات الشعب التونسي.

وقال مخرج الفيلم جلال الدلالي في تصريح للجزيرة نت إن عرض الفيلم بعد سنتين من إنتاجه للمرة الأولى في تونس "يعتبر لحظة تاريخية، تمكنت فيها من عرض عمل أنجزته بدرجة أولى للمشاهد التونسي، بعد أن تم تصويره في ظروف صعبة وخاصة جدا في تونس".

وبيّن الدلالي أن الفيلم منع من التصوير والعرض وتم تتبع من ساهم في إنجاز العمل، ولذلك لم يتم عرضه إلا بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

من جهته أوضح نجل حشاد الدبلوماسي السابق نور الدين حشاد أن الفيلم كشف النقاب عن حقائق خفية من خلال تصويره لشهادة أنطوان ميلور أحد أفراد العناصر المؤسسة لعصابة "اليد الحمراء" التي اغتالت حشاد، والذي قال "إن ما قمنا به عمل شرعي ولو كان ينبغي علي إعادته سأعيده".

وأضاف أن الفيلم مكّن العائلة من رفع قضية لدى المحاكم المختصة في فرنسا للمطالبة بملاحقة المجرمين الذين ساهموا في اغتيال والده، مشيرا إلى أنه تم تكليف محام للمرور إلى التعقيب.

كما بيّن ابن الزعيم الراحل الذي كان حاضرا صحبة والدته وأخته وعدد من أفراد العائلة أن الفيلم جعل لأول مرة قضية حشاد قضية الشعب التونسي.

الدلالي: عرض الفيلم بعد سنتين
من إنتاجه يعتبر لحظة تاريخية (الجزيرة نت)
رحلة نضال
من جهتها قالت أرملة الزعيم حشاد أم الخير حشاد التي كانت متأثرة كثيرا بعد العرض إن "فرحات حشاد لم يمت، وهو حي في قلوب أبناء الشعب التونسي، الذي أثبت أنه لم ينسه".

وفي سياق متصل أكد عامر العريض منتج الفيلم خلال النقاش الذي عقب العرض أن "حشاد هو الذي اختارنا لننتج فيلما حوله، لأنه شخصية تركت بصمتها في تاريخ تونس قبل وبعد استشهادها"، موضحا أن حشاد كان أكثر زعيم تونسي له القدرة على القيادة وتنظيم المواطنين ودعم المقاومة بالتنظيم والسلاح، وأن فرنسا اغتالته لأنها اختارت من يخلفها وكانت تريد صديقا لها ليس حشاد".

وبيّن مدير فريق البحث محمد الحمروني أن الزعيم النقابي الراحل قد ظلم وهضم حقه وحق عائلته، موضحا أن الشريط الذي صور في ظروف صعبة حاول أن يعيد الاعتبار لهذه الشخصية الرمز التي أحدثت الكثير من التغير في تاريخ تونس.

من جهة أخرى اعتبر عدد من الإعلاميين التونسيين والحاضرين أن الفيلم لم يرق إلى المستوى المطلوب ولم يكن في مستوى الانتظار، حيث رأى بعضهم أن المخرج لم يهتم بالجانب الجمالي للشريط الوثائقي وأنه خلال الفيلم كان النسق رتيبا ولم يتغير.

مخلوف: الجدال بعد عرض الفيلم سببه الإشارة إلى تمسك حشاد بهويته (الجزيرة نت)
جدل ونقاش
وخلال النقاش أثار بعض الحاضرين ضجة، وخرجوا من القاعة قائلين إن الفيلم كان مخيبا لآمالهم فهو قدم حشاد في صورة لا تليق به، وردد أحدهم "أعتبر أن هذا العرض تكرار لاغتيال حشاد".

وردا على ذلك، قال الدلالي إن هذا العمل ربما لا يخلو من النقائص وإنه مع كل مشاهدة له يفكر في إضافة أشياء أو تعديل أخرى، لكنه بالمقابل أعرب عن فخره بهذا العمل الذي أعاد طرح قضية حشاد إلى النقاش في الأوساط التونسية والفرنسية، ومكّن من إثارة قضية حشاد ومناقشتها وطرحها في المحاكم الفرنسية أو مع الجهات الرسمية الفرنسية لإماطة اللثام على قضية الاغتيال.

وفي السياق ذاته أرجع عضو الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي زهير مخلوف سبب الجدال إلى إشارة الفيلم إلى تمسك حشاد بهويته، معتبرا أن الإشارة إلى ذلك في الفيلم استفزت الكثيرين الذين اعتبروا ذلك تحديا للمشروع التغريبي السينمائي المسرحي الكامل في تونس، حسب رأيه.
aljazira

nous avons besoin d'immigration

Le président du conseil constitutionnel, Jean-Louis Debré, a une nouvelle fois fait entendre sa différence, dimanche 1er mai. Invité de Radio J, l'ancien président de l'Assemblée et fidèle chiraquien s'est opposé à la volonté de Claude Guéant, ministre de l'intérieur, de réduire l'immigration légale en France.

M Guéant propose de passer l'immigration légale de 200 000 à 180 000 personnes par an. Une erreur, selon M. Debré. Pour lui, "il faut accepter l'immigration légale (...) conformément à la tradition française. Et nous avons besoin d'immigration. La France a toujours été une terre d'asile, d'accueil, c'est notre tradition, notre honneur. Simplement, il faut que les hommes et les femmes qui viennent sur notre territoire respectent les lois de la République".

Interrogé sur le débat sur la laïcité et l'islam organisé par l'UMP, qui a fait polémique au début de l'année, le président du conseil constitutionnel a estimé qu'il était inutile : "Notre société repose sur le principe de la laïcité. Pourquoi le réaffirmer, pourquoi essayer sans arrêt de montrer qu'il a changé ? Non, faisons en sorte de dire que les lois fondamentales qui ont fondé cette laïcité sont toujours d'actualité, un point c'est tout".

Expliquant qu'il ne visait personne en particulier et se contentait de donner son "sentiment de républicain", Jean-Louis Debré a également critiqué la proposition d'une résolution parlementaire rappelant les principes de la laïcité. "Arrêtons de faire de la gesticulation législative. La laïcité, il faut l'enseigner à l'école car la laïcité, c'est la tolérance, le respect de l'autre".
le monde