قال روبارتو ماروني وزير الداخلية الإيطالي أول أمس أن 22 ألف مهاجر غير شرعي كلهم تونسيون وصلوا إلى السواحل الإيطالية خلال الثلاثة أشهر الأخيرة معظهم أرسوا بجزيرة لمبدوزا بأقصى الجنوب الإيطالي، مشيرا أن الرقم مفزع.
يأتي حديث ماروني في الوقت الذي انطلقت فيه صباح أمس عملية"تطهير" الجزيرة الصغيرة من"الحراقة" بعد الزيارة التي أداها سيلفيو برلسكوني إلى لمبدوزا ووعد فيها بنقل حوالي عشرة آلاف"حارق" تونسي في غضون 48 ساعة إلى ستين ساعة نحو معتقلات إيطالية اخرى.
وفي هذا الإطار قالت وسائل الإعلام الإيطالية أن إحدى البواخر الست التي خصصت لنقل المهاجرين غادرت في حدود الساعة السادسة من صباح أمس ميناء لمبدوزا نحو منطقة تارانتو وعلى متنها 1500"حارق" تونسي.
إلى ذلك تناقلت صحيفة إيطالية خبرا عن تحطم زورق على متنه 17"حارقا" تونسيا قبالة سواحل لمبدوزا، مشيرة إلى أن 11 شخصا ظلوا في عداد المفقودين فيما أنقذ ستة أشخاص بينهم طفل، ولكن
alsabahالمصالح المختصة بإيطاليا لم تؤكد الخبر
vendredi 1 avril 2011
نور الفالح.. التونسي الذي طافت صورته العالم وهو يسحل امام الداخلية يوم فرار بن علي
نور الفالح.. التونسي الذي طافت صورته العالم وهو يسحل امام الداخلية يوم فرار بن علي
سليم بوخذير
تونس ـ 'القدس العربي': يتذكر من تابعوا الثورة التونسية الأخيرة من خلال شاشات الفضائيات لقطة شهيرة للمواجهات بين الشعب التونسي وقوات الأمن بالعاصمة. كان ذلك في الساعات التي سبقت فرار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وتتمثل في مشاركة شاب تونسي بمظاهرة عارمة أمام وزارة الداخلية تطورت الى مواجهة مع قوات الأمن. في لحظة ما يسقط الشاب أرضا فتلتقط صورته كاميرات الفضائيات ورجال أمن، بعضهم بالزي المدني وآخرون بالرسمي، ينهالون عليه ضربا بالعصي والركل بدون توقف وفي كل مكان من جسمه. ثم يسحلونه نحو باب جانبي لمبنى الداخلية.
كانت تلك صوراً تاريخية طافت العالم وستحفظها ذاكرة تونس المعاصرة.
'القدس العربي' تقفت آثار ذلك الرجل والتقته الثلاثاء بالعاصمة تونس وحاولت معه استرجاع ذكريات تلك الايام واللحظات التاريخية. اسمه نور الفالح بن الحاج حسن، عمره 37 سنة ويعيش في تونس العاصمة.
رغم انتصار الثورة على نظام بن علي، انتقد نور الفالح أوضاع ما بعد الثورة في بلاده معتبرا أن بن علي ذهب لكن 'بقاياه' مازالوا 'طلقاء وبأيديهم سلطاتهم' كما لا يزال 'الجلادون طلقاء'، بحسب قوله.
وقال نور الفالح لـ'القدس العربي': 'ما يؤسفني أن جلاديّ ما زالوا طلقاء إلى الآن، وأن بقايا بن علي في تونس مازالوا في مناصبهم'.
وروى الفالح لـ'القدس العربي' ما لم يشاهده جمهور الفضائيات، أي ما جرى له بعد سحله نحو الباب الجانبي. قال إن رجال الأمن واصلوا ضربه قبل أن يتسلّمه منهم آخرون بالزي المدني' وصفهم بـ'جلاّدي فرقة أمن الدولة'.
قال إن هؤلاء انتزعوا منه كل متعلقاته وقيدوه بأغلال بلاستيكية ثم اقتادوه الى سرداب صحبة معتقلين آخرين، مضيفا 'وهناك أشبعوني ضربا قبل أن يقوم جلاّد بالزي المدني برشّ غاز على وجهي فقدت إثره الوعي لأستفيق بعد ذلك على إصابات بليغة في جسدي بينها كسر بيدي اليسرى'.
وأوضح نور الفالح أن حالته كانت متردية في تلك الأثناء، وتابع الحكاية بالقول 'حين ساءت حالتي أكثر حضر طبيب يتبع الفرقة الأمنية طلب مني مرافقته إلى مكتب بالطابق الأعلى لعلاجي'. وأضاف 'اعتقلوني في حوالي الخامسة والنصف من ظهر الجمعة 14 كانون الثاني/يناير، وحين اصطحبني الطبيب كانت ساعة ونصف على الأقل قد انقضت فلاحظت أن معاملتهم لي قد تغيّرت تماما. كان واضحا أنّ أمرا ما قد حصل (فرار بن علي)'.
وأضاف 'عندئذ حتى الجلاد الذي استلمني حضر إليّ ومعه قطعة حلويات. لم يخبروني بشيء سوى أنني صرت طليقا فغادرت الداخلية بعد أن استولوا على مبلغ مالي كان بحوزتي (نحو 130 دولارا) وأنا أنزف. اتجهت نحو مستشفى شارل نيكول لكنني لم أستطع دخوله بسبب إطلاق نار كثيف في تلك اللحظات'.
وتابع 'تمكنت من الوصول بصعوبة إلى مستشفى الرابطة وهناك أجروا لي عملية جراحية فورا لالتئام عظم اليد'. وأوضح الفالح الذي يعمل بائعا متجوّلا على متن دراجة نارية أنه لم يُشارك قبل الثورة في أي نشاط سياسي ولم تكن له علاقة بالانترنت. وقال ان أول تظاهرة شارك فيها في حياته كان يوم 9 كانون الثاني/يناير 2011 بضاحية 'حي التضامن' غرب العاصمة تونس.
وقال 'جاء يوم الجمعة 14 فتوجهت إلى وسط العاصمة والتحقت بالتظاهرة الكبرى بشارع فرنسا، ثم اتجهت المظاهرة إثر ذلك إلى وزارة الداخلية في الثانية والنصف ظهرا قبل أن يشرع الأعوان في قمع المشاركين واعتقال من تمكنوا منه. عندئذ سقطت أرضا فباغتوني بضرب مبرح كما شاهدتم قبل أن يسحلوني الى مبنى الداخلية'. وعبّر نور الفالح عمّا وصفه بخيبة أمله بعد الثورة حيث لاحظ 'حفاظ بقايا بن علي على مناصبهم ومواصلتهم سياساته'.
وقال 'حتى جلاديّ مازالوا طلقاء، فقد رأيت أحدهم يتحدث في التلفزيون وهو مازال طليقا'، موضحا أنه رفع قضية أمام العدالة ولكن 'لم يُفتح تحقيق إلى الآن ورفض وكيل الجمهورية استقبالي'، كما قال. وختم نور كلامه متحسرا على ما يراه في بلاده، فقال: 'لا أشعر أن تونس تغيرت كثيرا. لقد سرقوا ثورتنا'.
le parisien
سليم بوخذير
تونس ـ 'القدس العربي': يتذكر من تابعوا الثورة التونسية الأخيرة من خلال شاشات الفضائيات لقطة شهيرة للمواجهات بين الشعب التونسي وقوات الأمن بالعاصمة. كان ذلك في الساعات التي سبقت فرار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وتتمثل في مشاركة شاب تونسي بمظاهرة عارمة أمام وزارة الداخلية تطورت الى مواجهة مع قوات الأمن. في لحظة ما يسقط الشاب أرضا فتلتقط صورته كاميرات الفضائيات ورجال أمن، بعضهم بالزي المدني وآخرون بالرسمي، ينهالون عليه ضربا بالعصي والركل بدون توقف وفي كل مكان من جسمه. ثم يسحلونه نحو باب جانبي لمبنى الداخلية.
كانت تلك صوراً تاريخية طافت العالم وستحفظها ذاكرة تونس المعاصرة.
'القدس العربي' تقفت آثار ذلك الرجل والتقته الثلاثاء بالعاصمة تونس وحاولت معه استرجاع ذكريات تلك الايام واللحظات التاريخية. اسمه نور الفالح بن الحاج حسن، عمره 37 سنة ويعيش في تونس العاصمة.
رغم انتصار الثورة على نظام بن علي، انتقد نور الفالح أوضاع ما بعد الثورة في بلاده معتبرا أن بن علي ذهب لكن 'بقاياه' مازالوا 'طلقاء وبأيديهم سلطاتهم' كما لا يزال 'الجلادون طلقاء'، بحسب قوله.
وقال نور الفالح لـ'القدس العربي': 'ما يؤسفني أن جلاديّ ما زالوا طلقاء إلى الآن، وأن بقايا بن علي في تونس مازالوا في مناصبهم'.
وروى الفالح لـ'القدس العربي' ما لم يشاهده جمهور الفضائيات، أي ما جرى له بعد سحله نحو الباب الجانبي. قال إن رجال الأمن واصلوا ضربه قبل أن يتسلّمه منهم آخرون بالزي المدني' وصفهم بـ'جلاّدي فرقة أمن الدولة'.
قال إن هؤلاء انتزعوا منه كل متعلقاته وقيدوه بأغلال بلاستيكية ثم اقتادوه الى سرداب صحبة معتقلين آخرين، مضيفا 'وهناك أشبعوني ضربا قبل أن يقوم جلاّد بالزي المدني برشّ غاز على وجهي فقدت إثره الوعي لأستفيق بعد ذلك على إصابات بليغة في جسدي بينها كسر بيدي اليسرى'.
وأوضح نور الفالح أن حالته كانت متردية في تلك الأثناء، وتابع الحكاية بالقول 'حين ساءت حالتي أكثر حضر طبيب يتبع الفرقة الأمنية طلب مني مرافقته إلى مكتب بالطابق الأعلى لعلاجي'. وأضاف 'اعتقلوني في حوالي الخامسة والنصف من ظهر الجمعة 14 كانون الثاني/يناير، وحين اصطحبني الطبيب كانت ساعة ونصف على الأقل قد انقضت فلاحظت أن معاملتهم لي قد تغيّرت تماما. كان واضحا أنّ أمرا ما قد حصل (فرار بن علي)'.
وأضاف 'عندئذ حتى الجلاد الذي استلمني حضر إليّ ومعه قطعة حلويات. لم يخبروني بشيء سوى أنني صرت طليقا فغادرت الداخلية بعد أن استولوا على مبلغ مالي كان بحوزتي (نحو 130 دولارا) وأنا أنزف. اتجهت نحو مستشفى شارل نيكول لكنني لم أستطع دخوله بسبب إطلاق نار كثيف في تلك اللحظات'.
وتابع 'تمكنت من الوصول بصعوبة إلى مستشفى الرابطة وهناك أجروا لي عملية جراحية فورا لالتئام عظم اليد'. وأوضح الفالح الذي يعمل بائعا متجوّلا على متن دراجة نارية أنه لم يُشارك قبل الثورة في أي نشاط سياسي ولم تكن له علاقة بالانترنت. وقال ان أول تظاهرة شارك فيها في حياته كان يوم 9 كانون الثاني/يناير 2011 بضاحية 'حي التضامن' غرب العاصمة تونس.
وقال 'جاء يوم الجمعة 14 فتوجهت إلى وسط العاصمة والتحقت بالتظاهرة الكبرى بشارع فرنسا، ثم اتجهت المظاهرة إثر ذلك إلى وزارة الداخلية في الثانية والنصف ظهرا قبل أن يشرع الأعوان في قمع المشاركين واعتقال من تمكنوا منه. عندئذ سقطت أرضا فباغتوني بضرب مبرح كما شاهدتم قبل أن يسحلوني الى مبنى الداخلية'. وعبّر نور الفالح عمّا وصفه بخيبة أمله بعد الثورة حيث لاحظ 'حفاظ بقايا بن علي على مناصبهم ومواصلتهم سياساته'.
وقال 'حتى جلاديّ مازالوا طلقاء، فقد رأيت أحدهم يتحدث في التلفزيون وهو مازال طليقا'، موضحا أنه رفع قضية أمام العدالة ولكن 'لم يُفتح تحقيق إلى الآن ورفض وكيل الجمهورية استقبالي'، كما قال. وختم نور كلامه متحسرا على ما يراه في بلاده، فقال: 'لا أشعر أن تونس تغيرت كثيرا. لقد سرقوا ثورتنا'.
le parisien
Des personnalités marocaines d'horizons politiques différentes ont appelé jeudi à Rabat à la "formation d'un gouvernement de coalition nationale"
Facebook Twitter Envoyer
Des personnalités marocaines d'horizons politiques différentes ont appelé jeudi à Rabat à la
Des personnalités marocaines d'horizons politiques différentes ont appelé jeudi à Rabat à la "formation d'un gouvernement de coalition nationale" et à "l'ouverture d'un large dialogue national" sur la réforme constitutionnelle annoncée par le roi Mohammed VI. | Abdelhak Senna Zoom
Réagir
Agrandir le texte Diminuer le texte Imprimer l'article Tout leParisien.fr sur votre mobile
Des personnalités marocaines d'horizons politiques différentes ont appelé jeudi à Rabat à la "formation d'un gouvernement de coalition nationale" et à "l'ouverture d'un large dialogue national" sur la réforme constitutionnelle annoncée par le roi Mohammed VI.
"Nous appelons à la mise en place de ce gouvernement de coalition" a déclaré l'avocat Khalid Séfiani, lors d'une rencontre avec la presse.
SUR LE MÊME SUJET
Maroc: manifestations pour des changements et la justice sociale
EN DIRECT: Escalade de la violence en Egypte
Me Séfiani figure parmi les signataires de l'appel, auquel se sont associés notamment des militants des droits de l'homme, certains hommes de gauche ainsi que des islamistes du Parti Justice et développement (PJD, opposition).
Ces personnalités préconisent la dissolution du gouvernement actuel et du parlement en vue de former un "gouvernement de coalition nationale", et appellent au respect du "droit à la manifestation et à la liberté d'expression" au Maroc.
Elle réclament aussi "la fin de l'impunité et la séparation du pouvoir et du monde des affaires".
Le 9 mars, le roi Mohammed VI avait annoncé dans un discours d'importantes réformes politiques saluées par de nombreux pays. Il a mis en place une commission pour la réforme constitutionnelle présidée par le juriste Abdeltif Menouni.
Cette commission a déjà entamé des consultations avec les partis politiques et les syndicats avant de rencontrer plusieurs ONG. Elle doit rendre ses résultats en juin.
le parisien
Des personnalités marocaines d'horizons politiques différentes ont appelé jeudi à Rabat à la
Des personnalités marocaines d'horizons politiques différentes ont appelé jeudi à Rabat à la "formation d'un gouvernement de coalition nationale" et à "l'ouverture d'un large dialogue national" sur la réforme constitutionnelle annoncée par le roi Mohammed VI. | Abdelhak Senna Zoom
Réagir
Agrandir le texte Diminuer le texte Imprimer l'article Tout leParisien.fr sur votre mobile
Des personnalités marocaines d'horizons politiques différentes ont appelé jeudi à Rabat à la "formation d'un gouvernement de coalition nationale" et à "l'ouverture d'un large dialogue national" sur la réforme constitutionnelle annoncée par le roi Mohammed VI.
"Nous appelons à la mise en place de ce gouvernement de coalition" a déclaré l'avocat Khalid Séfiani, lors d'une rencontre avec la presse.
SUR LE MÊME SUJET
Maroc: manifestations pour des changements et la justice sociale
EN DIRECT: Escalade de la violence en Egypte
Me Séfiani figure parmi les signataires de l'appel, auquel se sont associés notamment des militants des droits de l'homme, certains hommes de gauche ainsi que des islamistes du Parti Justice et développement (PJD, opposition).
Ces personnalités préconisent la dissolution du gouvernement actuel et du parlement en vue de former un "gouvernement de coalition nationale", et appellent au respect du "droit à la manifestation et à la liberté d'expression" au Maroc.
Elle réclament aussi "la fin de l'impunité et la séparation du pouvoir et du monde des affaires".
Le 9 mars, le roi Mohammed VI avait annoncé dans un discours d'importantes réformes politiques saluées par de nombreux pays. Il a mis en place une commission pour la réforme constitutionnelle présidée par le juriste Abdeltif Menouni.
Cette commission a déjà entamé des consultations avec les partis politiques et les syndicats avant de rencontrer plusieurs ONG. Elle doit rendre ses résultats en juin.
le parisien
إخلاء قرابة 1500 مهاجر من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية
إخلاء قرابة 1500 مهاجر من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية
روما- أجلي الخميس قرابة 1500 مهاجر تونسي من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، التي تتعرض لموجة شديدة من مراكب الهجرة غير الشرعية، إلى مدينة تارانتو حيث سيتم توفير أماكن إقامة لهم، فيما لا يزال في الجزيرة 4500 مهاجر.
وافادت وكالة أنباء (آكي) الإيطالية أن السفينة التجارية (اكسليور) غادرت ميناء لامبيدوزا في وقت باكر الخميس وعلى متنها 1500 مهاجر تونسي متجهة إلى مدينة تارانتو.
وكان رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني قد وعد أهالي الجزيرة أثناء زيارته لها الاربعاء بإخلائها من المهاجرين.
وتجري حاليا عملية تحميل مهاجرين آخرين على متن السفينتين كاتانيا وغليماردي اللتين من المنتظر أن تقلعا اليوم، بينما تنتظر السفينة الحربية سان ماركو دورها بالميناء، وثمة سفينتان أخريان ستصلان في وقت لاحق إلى الميناء للمهمة نفسها.
وذكرت الوكالة أنه من المنتظر ان تشارك طائرتان في عمليات نقل المهاجرين إلى مراكز إقامة مؤقتة بالبلاد.
ويبلغ عدد المهاجرين حاليا على متن الجزيرة الجنوبية 4500 شخص بعد إقلاع السفينة اكسليور.
وتتعرض الجزيرة لموجة شديدة من مراكب الهجرة غير الشرعية تأتي من السواحل التونسية حملت منذ بداية العام أكثر من 19 ألف شخص معظمهم تونسيين وبينهم مئات من الصومال واريتريا.
وتعاني الجزيرة من مشاكل بيئية وصحية بسبب العدد الكبير للمهاجرين، علاوة على نقص المياه الصالحة للشرب والغذاء، وفي حين يقيم ألفا مهاجر بمركز إقامة، ينام الآخرون بمخيمات أو أماكن أعدوها بأنفسهم في العراء.
وكان مواطنون في جزيرة لامبيدوزا تظاهروا الاثنين الفائت ضد موجات المهاجرين غير الشرعيين الذين يتدفقون من شمال إفريقيا على الجزيرة، ورفعوا لافتات تقول "كفى" والجزيرة "كاملة العدد" فيما استخدم بعض الصيادين خمس مراكب خشبية من تلك التي أقلّت المهاجرين لبناء حائط يهدف لمنع وصول زوارق خفر السواحل التي تنقذ المهاجرين.
t
روما- أجلي الخميس قرابة 1500 مهاجر تونسي من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، التي تتعرض لموجة شديدة من مراكب الهجرة غير الشرعية، إلى مدينة تارانتو حيث سيتم توفير أماكن إقامة لهم، فيما لا يزال في الجزيرة 4500 مهاجر.
وافادت وكالة أنباء (آكي) الإيطالية أن السفينة التجارية (اكسليور) غادرت ميناء لامبيدوزا في وقت باكر الخميس وعلى متنها 1500 مهاجر تونسي متجهة إلى مدينة تارانتو.
وكان رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني قد وعد أهالي الجزيرة أثناء زيارته لها الاربعاء بإخلائها من المهاجرين.
وتجري حاليا عملية تحميل مهاجرين آخرين على متن السفينتين كاتانيا وغليماردي اللتين من المنتظر أن تقلعا اليوم، بينما تنتظر السفينة الحربية سان ماركو دورها بالميناء، وثمة سفينتان أخريان ستصلان في وقت لاحق إلى الميناء للمهمة نفسها.
وذكرت الوكالة أنه من المنتظر ان تشارك طائرتان في عمليات نقل المهاجرين إلى مراكز إقامة مؤقتة بالبلاد.
ويبلغ عدد المهاجرين حاليا على متن الجزيرة الجنوبية 4500 شخص بعد إقلاع السفينة اكسليور.
وتتعرض الجزيرة لموجة شديدة من مراكب الهجرة غير الشرعية تأتي من السواحل التونسية حملت منذ بداية العام أكثر من 19 ألف شخص معظمهم تونسيين وبينهم مئات من الصومال واريتريا.
وتعاني الجزيرة من مشاكل بيئية وصحية بسبب العدد الكبير للمهاجرين، علاوة على نقص المياه الصالحة للشرب والغذاء، وفي حين يقيم ألفا مهاجر بمركز إقامة، ينام الآخرون بمخيمات أو أماكن أعدوها بأنفسهم في العراء.
وكان مواطنون في جزيرة لامبيدوزا تظاهروا الاثنين الفائت ضد موجات المهاجرين غير الشرعيين الذين يتدفقون من شمال إفريقيا على الجزيرة، ورفعوا لافتات تقول "كفى" والجزيرة "كاملة العدد" فيما استخدم بعض الصيادين خمس مراكب خشبية من تلك التي أقلّت المهاجرين لبناء حائط يهدف لمنع وصول زوارق خفر السواحل التي تنقذ المهاجرين.
t
انتشال 27 جثة لمهاجرين تونسيين
انتشال 27 جثة لمهاجرين تونسيين
عمليات الهجرة السرية من سواحل تونس تفاقمت في الفترة ألأخيرة
(الفرنسية-أرشيف)
أعلنت السلطات التونسية انتشال 27 جثة لتونسيين غرق مركبهم الاثنين الماضي قبالة جزر قرقنة جنوب تونس، لدى محاولتهم الهجرة بشكل غير شرعي.
ونقلت وكالة تونس أفريقيا الرسمية للأنباء مساء الخميس عن مصدر طبي أن عدد الجثث التي تم انتشالها حتى الخميس ارتفع إلى "27 جثة إثر العثور على 15 جثة أخرى، في إطار عمليات البحث المتواصلة عن المفقودين التي قامت بها وحدات الحرس البحري بمشاركة وحدات الجيش البحري والحماية المدنية".
وكان مصدر في وزارة الداخلية التونسية أعلن الأربعاء انتشال 12 جثة، موضحا أن أعمار الهالكين تتراوح بين 19 و43 عاما، وهم من مدينتي صفاقس (جنوب) والقيروان (وسط) والعاصمة تونس.
وكان الزورق الذي غرق يقل 30 شخصا. وتم إنقاذ شابين اثنين وتوقيف مدبري العملية.
وتضاعفت عمليات الهجرة السرية من تونس نحو جزيرة لامبيدوزا الإيطالية -التي تبعد 250 كم تقريبا عن السواحل التونسية- خلال الفترة الأخيرة، تزامنا مع حالة الانفلات الأمني الذي عرفته تونس بعد ثورة 14 يناير الماضي.
ووعدت إيطاليا والاتحاد الأوروبي بمضاعفة مساعداتها المالية واللوجستية لتونس، لمواجهة الهجرة غير الشرعية وتوفير فرص عمل أكثر في المناطق الفقيرة.
المصدر: وكالات
شارك
عمليات الهجرة السرية من سواحل تونس تفاقمت في الفترة ألأخيرة
(الفرنسية-أرشيف)
أعلنت السلطات التونسية انتشال 27 جثة لتونسيين غرق مركبهم الاثنين الماضي قبالة جزر قرقنة جنوب تونس، لدى محاولتهم الهجرة بشكل غير شرعي.
ونقلت وكالة تونس أفريقيا الرسمية للأنباء مساء الخميس عن مصدر طبي أن عدد الجثث التي تم انتشالها حتى الخميس ارتفع إلى "27 جثة إثر العثور على 15 جثة أخرى، في إطار عمليات البحث المتواصلة عن المفقودين التي قامت بها وحدات الحرس البحري بمشاركة وحدات الجيش البحري والحماية المدنية".
وكان مصدر في وزارة الداخلية التونسية أعلن الأربعاء انتشال 12 جثة، موضحا أن أعمار الهالكين تتراوح بين 19 و43 عاما، وهم من مدينتي صفاقس (جنوب) والقيروان (وسط) والعاصمة تونس.
وكان الزورق الذي غرق يقل 30 شخصا. وتم إنقاذ شابين اثنين وتوقيف مدبري العملية.
وتضاعفت عمليات الهجرة السرية من تونس نحو جزيرة لامبيدوزا الإيطالية -التي تبعد 250 كم تقريبا عن السواحل التونسية- خلال الفترة الأخيرة، تزامنا مع حالة الانفلات الأمني الذي عرفته تونس بعد ثورة 14 يناير الماضي.
ووعدت إيطاليا والاتحاد الأوروبي بمضاعفة مساعداتها المالية واللوجستية لتونس، لمواجهة الهجرة غير الشرعية وتوفير فرص عمل أكثر في المناطق الفقيرة.
المصدر: وكالات
شارك
77 médicaments sous surveillance
Deux mois après avoir présenté une liste (PDF) de 77 médicaments sous surveillance jugée « maladroite » par nombre de patients et professionnels de santé, l'Afssaps a fait la mise à jour qui s'imposait. On y voit plus clair.
Dans leur rapport rendu le 16 mars au président de la République, les professeurs Bernard Debré et Philippe Even décrivaient cette liste de l'Afssaps (l'agence française de sécurité sanitaire des produits de santé) comme un « terrible aveu involontaire et pathétique d'incompétence, révélateur, plus encore que l'affaire du Mediator, de son inaptitude générale à gérer la sécurité sanitaire ».
Depuis sa mise en cause dans l'affaire du Mediator, l'agence se fait discrète et s'est contenté d'un simple communiqué au lieu d'une grande conférence de presse.
Chez les malades de la thyroïde, qui avaient bondi en voyant leur médicament quotidien, le Lévothyrox, sur la liste, c'est le soulagement. Beate Bartès, animatrice du forum « Vivre sans thyroïde », remarque :
« Nous avons fini par obtenir gain de cause… Mais je reste sidérée par ce gaspillage d'énergie, par toutes ces angoisses inutiles qu'on a pu susciter, par cet effet d'annonce mal réfléchi ! »
L'Afssaps a en effet modifié la mention les concernant, et au lieu de dire « Lévothyrox et ses génériques », a précisé qu'il fallait surveiller l'« inefficacité des génériques ».
Surveillance habituelle, liste rouge : quatre listes distinctes
Jean Gardette, chef du département évaluation thérapeutique des procédures d'autorisation de mise sur le marché
à l'agence, justifie la mise à jour :
« On pensait que c'était plus simple pour les patients de lire la liste de manière alphabétique, mais ça mélangeait des problèmes bien éloignés les uns des autres. Maintenant, nous avons quatre parties distinctes :
1. la liste des médicaments faisant l'objet d'une surveillance renforcée dès le début de leur commercialisation : une surveillance habituelle ;
2. la liste des médicaments faisant l'objet d'une surveillance renforcée au cours de leur commercialisation après l'identification ou la suspicion d'un signal de pharmacovigilance, toxicovigilance ou addictovigilance : des effets indésirables imprévus ;
3. la liste des médicaments faisant actuellement l'objet d'une réévaluation du rapport bénéfice-risque, en raison de l'émergence de nouvelles données au cours de leur commercialisation : des médicaments sur la sellette ;
4. la liste des médicaments dont l'autorisation de mise sur le marché a été récemment suspendue ou dont la commercialisation a été arrêtée ou est en cours d'arrêt : la liste rouge. »
Cinq à dix produits retirés en moyenne par an
Sur cette dernière liste sont présents cinq médicaments : l'antiparkinsonien Celance, l'antalgique Di-Antalvic, le vasodilatateur Fonzylane, le Lipiocis et le Noctran.
Sur le Di-Antalvic, le débat continue malgré le retrait du marché. Dans leur rapport, les professeurs Debré et Even estiment qu'il « n'est dangereux qu'en cas de surdosage » et déplorent que son retrait « laisse les malades qui souffrent sans autre recours que les associations du Tramadol, qui n'est pas moins toxique que le Propoxyphène et qui, en toute logique, devrait aussi être interdit. »
L'Afssaps estime que cinq à dix produits sont retirés en moyenne par an et rappelle que la liste des médicaments qui risquent de disparaître en 2011 est évolutive. « Toute entrée ou sortie d'un nouveau produit sur la liste donnera lieu à mise à jour sur le site de l'Afssaps », ajoute-t-il.
L'UFC-Que choisir : « Faudra-t-il attendre de nouveaux drames ? »
Télécharger "la vraie liste des médicaments inutiles ou dangereux" de l'UFC-Que-Choisir.L'UFC-Que choisir a dressé sa « vraie liste des médicaments inutiles ou dangereux », et en compte 31. (Télécharger le document)
L'association s'appuie notamment sur le travail de la revue indépendante Prescrire et réclame le « retrait du marché de huit produits particulièrement dangereux : Actos, Arcoxia, Equanil, Hexaquine, Nexen, Valdoxan, Vastarel et Zyban » :
« Plusieurs de ces médicaments sont […] d'ores et déjà interdits à l'étranger. Faudra-t-il attendre de nouveaux drames pour que les autorités prennent leurs responsabilités ? »
Tous sont surveillés, mais pas au point d'être en cours de retrait. Qui a dit que l'Afssaps était une « bureaucratie sanitaire » ? La réponse est ici.
rue89
Dans leur rapport rendu le 16 mars au président de la République, les professeurs Bernard Debré et Philippe Even décrivaient cette liste de l'Afssaps (l'agence française de sécurité sanitaire des produits de santé) comme un « terrible aveu involontaire et pathétique d'incompétence, révélateur, plus encore que l'affaire du Mediator, de son inaptitude générale à gérer la sécurité sanitaire ».
Depuis sa mise en cause dans l'affaire du Mediator, l'agence se fait discrète et s'est contenté d'un simple communiqué au lieu d'une grande conférence de presse.
Chez les malades de la thyroïde, qui avaient bondi en voyant leur médicament quotidien, le Lévothyrox, sur la liste, c'est le soulagement. Beate Bartès, animatrice du forum « Vivre sans thyroïde », remarque :
« Nous avons fini par obtenir gain de cause… Mais je reste sidérée par ce gaspillage d'énergie, par toutes ces angoisses inutiles qu'on a pu susciter, par cet effet d'annonce mal réfléchi ! »
L'Afssaps a en effet modifié la mention les concernant, et au lieu de dire « Lévothyrox et ses génériques », a précisé qu'il fallait surveiller l'« inefficacité des génériques ».
Surveillance habituelle, liste rouge : quatre listes distinctes
Jean Gardette, chef du département évaluation thérapeutique des procédures d'autorisation de mise sur le marché
à l'agence, justifie la mise à jour :
« On pensait que c'était plus simple pour les patients de lire la liste de manière alphabétique, mais ça mélangeait des problèmes bien éloignés les uns des autres. Maintenant, nous avons quatre parties distinctes :
1. la liste des médicaments faisant l'objet d'une surveillance renforcée dès le début de leur commercialisation : une surveillance habituelle ;
2. la liste des médicaments faisant l'objet d'une surveillance renforcée au cours de leur commercialisation après l'identification ou la suspicion d'un signal de pharmacovigilance, toxicovigilance ou addictovigilance : des effets indésirables imprévus ;
3. la liste des médicaments faisant actuellement l'objet d'une réévaluation du rapport bénéfice-risque, en raison de l'émergence de nouvelles données au cours de leur commercialisation : des médicaments sur la sellette ;
4. la liste des médicaments dont l'autorisation de mise sur le marché a été récemment suspendue ou dont la commercialisation a été arrêtée ou est en cours d'arrêt : la liste rouge. »
Cinq à dix produits retirés en moyenne par an
Sur cette dernière liste sont présents cinq médicaments : l'antiparkinsonien Celance, l'antalgique Di-Antalvic, le vasodilatateur Fonzylane, le Lipiocis et le Noctran.
Sur le Di-Antalvic, le débat continue malgré le retrait du marché. Dans leur rapport, les professeurs Debré et Even estiment qu'il « n'est dangereux qu'en cas de surdosage » et déplorent que son retrait « laisse les malades qui souffrent sans autre recours que les associations du Tramadol, qui n'est pas moins toxique que le Propoxyphène et qui, en toute logique, devrait aussi être interdit. »
L'Afssaps estime que cinq à dix produits sont retirés en moyenne par an et rappelle que la liste des médicaments qui risquent de disparaître en 2011 est évolutive. « Toute entrée ou sortie d'un nouveau produit sur la liste donnera lieu à mise à jour sur le site de l'Afssaps », ajoute-t-il.
L'UFC-Que choisir : « Faudra-t-il attendre de nouveaux drames ? »
Télécharger "la vraie liste des médicaments inutiles ou dangereux" de l'UFC-Que-Choisir.L'UFC-Que choisir a dressé sa « vraie liste des médicaments inutiles ou dangereux », et en compte 31. (Télécharger le document)
L'association s'appuie notamment sur le travail de la revue indépendante Prescrire et réclame le « retrait du marché de huit produits particulièrement dangereux : Actos, Arcoxia, Equanil, Hexaquine, Nexen, Valdoxan, Vastarel et Zyban » :
« Plusieurs de ces médicaments sont […] d'ores et déjà interdits à l'étranger. Faudra-t-il attendre de nouveaux drames pour que les autorités prennent leurs responsabilités ? »
Tous sont surveillés, mais pas au point d'être en cours de retrait. Qui a dit que l'Afssaps était une « bureaucratie sanitaire » ? La réponse est ici.
rue89
La journée de vendredi, au cours de laquelle ont lieu la majorité des manifestations dans le monde arabe
La journée de vendredi, au cours de laquelle ont lieu la majorité des manifestations dans le monde arabe, s'avérera cruciale dans de nombreux pays de la région où l'opposition réclame des réformes politiques et un changement de régime à l'image de la Tunisie et de l'Egypte.
Dans la capitale égyptienne, une manifestation est prévue place Tahrir, haut lieu de la révolte qui fit tomber le président Hosni Moubarak en février, à l'appel de mouvements ayant participé au soulèvement, afin de "sauver la révolution". La Coalition des jeunes de la révolution, un mouvement très actif sur Internet qui a pris l'initiative de cet appel, a présenté des "revendications urgentes", parmi lesquelles un "jugement rapide" du président déchu, de sa famille proche et de plusieurs figures de l'ancien régime. La Coalition réclame aussi une lutte plus déterminée contre la corruption, avec "des mesures plus efficaces pour récupérer les milliards pillés au peuple" sous l'ère Moubarak.
APPELS SUR FACEBOOK
En Syrie, où le président Bachar Al-Assad s'est exprimé mercredi sans annoncer les mesures de libéralisation du régime attendues pour calmer la contestation grandissante, des appels à manifester ont à nouveau été lancés via Internet. "Vendredi, tous les citoyens et les hommes libres (sont invités à venir) de toutes les maisons, de tous les lieux de culte, vers toutes les places, pour une Syrie libre", est-il écrit sur la page Facebook "Révolution syrienne 2011", l'un des groupes Internet à l'initiative de la contestation déclenchée le 15 mars.
Des dizaines de personnes ont été tuées et des dizaines d'autres arrêtées dans le pays depuis le 15 mars selon des militants des droits de l'homme, lors de la répression de manifestations à Deraa, dans le Sud, et de heurts à Lattaquié, le principal port du pays.
RASSEMBLEMENTS SPONTANÉS
En Jordanie voisine, où le week-end dernier a été marqué par l'attaque d'un rassemblement réformiste par des loyalistes, qui a fait un mort et 160 blessés, des jeunes membres des Frères musulmans prévoient un sit-in devant la mairie d'Amman. Les loyalistes, que le gouvernement n'autorise désormais à manifester qu'en dehors de la capitale pour éviter des frictions, ne prévoient pas de manifestation pour leur part.
Dans le Golfe, aucun appel à manifester n'a été lancé à Bahreïn ni à Oman, théâtres de manifestations ces dernières semaines. Des rassemblements spontanés pourraient cependant se former à l'issue de la prière hebdomadaire en milieu de journée. Dans le sultanat d'Oman, l'armée a délogé mardi une poignée de protestataires qui observaient depuis un mois un sit-in pour réclamer des réformes à Sohar, à 200 km au nord de Mascate.
A Bahreïn, où la dynastie sunnite au pouvoir était depuis mi-février la cible de manifestations essentiellement animées par les chiites, majoritaires parmi la population autochtone, les forces de l'ordre ont mis fin au mouvement mi-mars après le déploiement d'une force commune des pays du Golfe. Selon le ministre bahreïni de l'intérieur, les troubles à Bahreïn ont fait 24 morts, dont quatre policiers.
CRAINTE DES VIOLENCES
En revanche, au Yémen, le président contesté Ali Abdallah Saleh a appelé ses partisans à une nouvelle démonstration de force vendredi, alors que ses opposants poursuivent leur mobilisation. Selon l'agence officielle Saba, "les dignitaires religieux, les chefs de tribu, les représentants de la société civile, les jeunes et les agriculteurs ont commencé à affluer à Sanaa pour participer" à une journée d'appui au président, très isolé après une série de défections.
Pour leur part, les contestataires qui campent sur la place de l'Université à Sanaa ont proclamé vendredi "Jour du salut", mais ont abandonné leur projet initial de marcher sur le palais présidentiel par crainte de violences.
Dans la capitale égyptienne, une manifestation est prévue place Tahrir, haut lieu de la révolte qui fit tomber le président Hosni Moubarak en février, à l'appel de mouvements ayant participé au soulèvement, afin de "sauver la révolution". La Coalition des jeunes de la révolution, un mouvement très actif sur Internet qui a pris l'initiative de cet appel, a présenté des "revendications urgentes", parmi lesquelles un "jugement rapide" du président déchu, de sa famille proche et de plusieurs figures de l'ancien régime. La Coalition réclame aussi une lutte plus déterminée contre la corruption, avec "des mesures plus efficaces pour récupérer les milliards pillés au peuple" sous l'ère Moubarak.
APPELS SUR FACEBOOK
En Syrie, où le président Bachar Al-Assad s'est exprimé mercredi sans annoncer les mesures de libéralisation du régime attendues pour calmer la contestation grandissante, des appels à manifester ont à nouveau été lancés via Internet. "Vendredi, tous les citoyens et les hommes libres (sont invités à venir) de toutes les maisons, de tous les lieux de culte, vers toutes les places, pour une Syrie libre", est-il écrit sur la page Facebook "Révolution syrienne 2011", l'un des groupes Internet à l'initiative de la contestation déclenchée le 15 mars.
Des dizaines de personnes ont été tuées et des dizaines d'autres arrêtées dans le pays depuis le 15 mars selon des militants des droits de l'homme, lors de la répression de manifestations à Deraa, dans le Sud, et de heurts à Lattaquié, le principal port du pays.
RASSEMBLEMENTS SPONTANÉS
En Jordanie voisine, où le week-end dernier a été marqué par l'attaque d'un rassemblement réformiste par des loyalistes, qui a fait un mort et 160 blessés, des jeunes membres des Frères musulmans prévoient un sit-in devant la mairie d'Amman. Les loyalistes, que le gouvernement n'autorise désormais à manifester qu'en dehors de la capitale pour éviter des frictions, ne prévoient pas de manifestation pour leur part.
Dans le Golfe, aucun appel à manifester n'a été lancé à Bahreïn ni à Oman, théâtres de manifestations ces dernières semaines. Des rassemblements spontanés pourraient cependant se former à l'issue de la prière hebdomadaire en milieu de journée. Dans le sultanat d'Oman, l'armée a délogé mardi une poignée de protestataires qui observaient depuis un mois un sit-in pour réclamer des réformes à Sohar, à 200 km au nord de Mascate.
A Bahreïn, où la dynastie sunnite au pouvoir était depuis mi-février la cible de manifestations essentiellement animées par les chiites, majoritaires parmi la population autochtone, les forces de l'ordre ont mis fin au mouvement mi-mars après le déploiement d'une force commune des pays du Golfe. Selon le ministre bahreïni de l'intérieur, les troubles à Bahreïn ont fait 24 morts, dont quatre policiers.
CRAINTE DES VIOLENCES
En revanche, au Yémen, le président contesté Ali Abdallah Saleh a appelé ses partisans à une nouvelle démonstration de force vendredi, alors que ses opposants poursuivent leur mobilisation. Selon l'agence officielle Saba, "les dignitaires religieux, les chefs de tribu, les représentants de la société civile, les jeunes et les agriculteurs ont commencé à affluer à Sanaa pour participer" à une journée d'appui au président, très isolé après une série de défections.
Pour leur part, les contestataires qui campent sur la place de l'Université à Sanaa ont proclamé vendredi "Jour du salut", mais ont abandonné leur projet initial de marcher sur le palais présidentiel par crainte de violences.
Inscription à :
Articles (Atom)